وكالة أنباء الحوزة - دخل العدوان الصهيوأمريكي على إيران يومه العشرين، حيث تحوّل فشل العدوان في تحقيق أهدافه الميدانية من مجرد معركة عسكرية إلى أزمة استنزاف حقيقية.
فبعد عشرين يومًا على بدء العدوان الهمجي الصهيوأمريكي على إيران، وبعد الوعود التي أطلقتها واشنطن وتل أبيب بـ"حرب خاطفة وقصيرة الأمد"، نراها اليوم قد امتدت إلى الأسبوع الثالث من المعركة، وبات المعتدون يواجهون واقعًا مريرًا آخر هو "استقرار البنية الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية والتعقيد غير المسبوق لساحة المعركة".
وبينما تشير صور الأقمار الاصطناعية إلى أضرار لحقت ببعض القواعد العسكرية الإيرانية، تفيد مصادر ميدانية باستمرار دورة العمليات الهجومية الإيرانية ضد أهداف حيوية للعدو في الأراضي المحتلة والقواعد الأمريكية في المنطقة.
تُظهر تطورات الأيام العشرين الماضية أن المنظرين العسكريين الغربيين أخطأوا خطأً فادحًا في تقدير "صلابة إيران الوطنية" و"قدرتها على الردع".
وقد أصبحت الحرب اختبارًا حقيقيًا لديناميكيات التحالف الأمريكي الصهيوني وتماسك الكيان الصهيوني الداخلي.
وبينما يتابع الرأي العام العالمي ملامح جديدة للنظام الإقليمي من خلال الصور التي تبثها جبهات المقاومة، يعتقد المحللون العسكريون أن اليوم العشرين من الحرب قد يكون نقطة تحول إما لدخول لاعبين جدد إلى المعادلة، أو بداية لمبادرات سلام مفروضة على الغرب.
المصدر: العالم





تعليقك